حوار صفحى مع الكاتبة مريم وليد
كما عودناك عزيزي القارئ في "رحلة كاتب " التابعة لمبادرة رحلة كاتب بشخصيات أبدعت في مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط اسمها بالنجاح والإنجازات وسوف نقوم بالتعرف عليها بين هذه السطور.
الاسم/ مريم وليد محمد
السن/ ١٨ عام
محافظتك/ القاهرة
موهبتك/ الكتابة
وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا.
نتمنى لكم قراءة مثمرة.
س1/كيف كانت بدايتك في هذا المجال؟
ج/ بدأتُ مِن تحت الصفر حرفيًا، لم ألقَ دعم من أصدقاءٍ في المجال، ولم يكُن لديَ اصدقاء في نفس المجال عند بدايتي، ومع الوقت بدأت في أن يُعرَف اسمي شيئًا فشيء بسبب الحواديت أو كما معروف في المجال -الاسكريبتات- الخاصة بِـ "مريم وأدهم".
س2/ هل تقبل الإنتقاد أم لا؟
ج/ نعم، ولكِن حسب الأسلوب الموجَه بِه.. ومادام الإنتقاد خاص بكتاباتي وليسَ شخصي ليَ.
س3/ ماهي انجازاتك؟
ج/ في معرِض الكتاب ٢٠٢٢ أُصدِر ليَ كتاب باسمِ "قصرُ يونِس"
في معرِض الكتاب ٢٠٢٣ أُصدِر ليَ كتاب باسمِ "طالِب الرانجوان"
وفي معرِض الكتاب ٢٠٢٤ أُصدِر ليَ كتاب باسمِ "عهدُ إليَّا".
وأشتَهرت بِالحواديت الخاصة بِمريم وأدهم تحديدًا وتُعَد هيَ السبب الأساسي وراء المتابعين،
وأهم انجاز في كُل ما ذُكِر هو وجود ناس تبحث عن مريم لِأنها تُشبههم وتُعبِر عنهُم وعن ذاتهم وتتحدث عن أحلامِهم.
س4/من أكبر داعم ليك؟
ج/ عائلتي وبوجهٍ خاص والدتي، وأصدقائي.
س5/هل واجهتك صعوبات في المجال وكيف تخطيتها؟
ج/ لم أكُن شخص كثير الإحتكاك بالمُشكلات، بل كُنت واضعة وجهة لِذاتي لا أنجرِف عنها، ولا أضع نفسي في موقِف صعب.. ولكِن مثلًا من اسوء ما كان يحدث أن أجِد أحدهم سارق لِكتاباتي وواضعًا اسمه في نهايتِها، ولكِن لم يُؤثر الأمر عليَ نفسيًا خاصةً أنهُ والحمدلله كان الجميع يعرف أن الشيء خاص بيَ ويُحل الأمر دون أن يصل إليَ حتى.
س6/ماهي خططك المستقبلة؟
ج/ لا أعتقد أنَّني واضعة خُطة لِكتاب أو لِرواية الآن ولكِن لو حضَرت الفكرة، لرُبما أتواجد أيضًا العام القادم.. ولكِن أعتقد أنَّني سأظهَر بشكل مختلف وفي مجال مختلف قريبًا، ليسَ بعيد كثيرًا عن مجالنا ولكِنه يُشبهني.
س7/ نصيحة تود تقديمها لكل المقدمين على الإتجاه نحو تنمية هذه الموهبة.
ج/ لا يتعلم المرء دون أن يستمع لنصائح غيره، فإذا عدَّل عليكَ أحدهُم ليسَ من الشرط أن يكون انتقاد بل عدِل من ذاتك فيما عُدِل عليك فيه، ابحث في جميع المصادر الخاصة بِمجالنا، اقرأ كثيرًا -أشياء ذات قيمة ومعنى وأشياء بليغة ولُغتها ليست ركيكة لِتُحقق الغرض من قراءتِها- مارِس الكتابة كثيرًا حتى إذا لم تنشُر كل ما تكتُب ولكِن الممارسة هامة، لا تنشُر عملًا ورقي إلا عِندما تكون مُتيقن من إفادته لِغيرك، لُغته جيدة وبسيطة، فكرتهُ ليست مُعادة، لهُ إفادة لِعقل القاريء.. وأهم شيء أحترِم عقل القاريء، وأسعَ جاهدًا لِأفادتِه، واتقِ الله في كُل ما تكتُب.
س8/هل تظن أن الموهبة وحدها تكفي للنجاح؟
ج/ قبل الموهبة توفيق الله، وبعد الموهبة المُمارسة، والسعي دون ملل أو إستسلام، والصبر.. الكثير من الصبر للتعلُم، والوصول، والكتابة، وعدم اليأس مهما حدث.
س9/كيف تتعامل مع موهبتك كي تنميها؟
ج/ القراءة، والمُمارسة.. وعند وقوعي في اخطاء اسعى كي أتعلم مِنها.
س10/أهم صفات الكتابة من رأيك؟
ج/ الإفادة أهم شيء، ألَّا نقرأ شيء عبثًا أو نُضيع وقتنا ووقت القاريء على ما لا يُفيدهُ، تنمية عقل الكاتب والقاريء أيضًا، وأن تكون في نهايتِها مُثمرة وتصِل لعقل وقلب القاريء.. أن تكون مشاعرها ملموسة، ومحسوسة من جانِب القاريء لدرجة أنَّها تُبكيه وتُسعده وتُؤثِر فيه.
وفي الختام نرجو أن نكون قد أسعدنا حضراتكم وأتمنى لهذه المؤسسة كل النجاح والتوفيق، فإنها مؤسسة تسعى إلى أن تكون قريبة من قلوب الشباب وتدعمهم في رحلتهم الإبداعية وتسعي لتوفير الفرص للشباب للتعبير عن أنفسهم وتحقيق طموحاتهم من خلال الكتابة..وأعتقد أن ذلك أرقى شيء يتم تقديمه للشباب الموهوب.
المحرر/ أحمد أبو خيره
مؤسس الجريدة / أحمد ابو خيرة


تعليقات
إرسال تعليق